Tuesday, September 28, 2010

شارع ركب



أحدهم قرر فجأة من لا شيء أن يجعل فلسطين محصورة فقط ببعض المحلات في شارع ركب في رام الله. أصبحنا يوما بعد أخر نقرأ خبراً تلو الأخر  في صفحات الجرائد وفي وكالات الأنباء الفلسطينية  عن ذاك الشخص الذي ينزل إلى الشارع ليستمع إلى هموم المواطنين وشكاويهم, حين اقرأ هذا النوع من الأخبار أشعر وكأنني في مكان ليس فيه من فلسطين شيئاَ, لماذا يصر دائما ذاك الشخص على النزول إلى شارع ركب وسماع هموم المواطنين هناك ؟ لماذا لا ينزل إلى شارع أخر وبلدة أخرى فالهموم ليست واحدة وإن كان المكان واحد, من ذا الذي حصر فلسطين وهمومها بشارع ركب وهمومه ؟ لا أريد الانتقاص من قيمة الشارع وأهله وإنما أريد أن ينتبه ذاك الشخص إلى أي حدٍ هي كبيرة فلسطين,   إلى أي حد هي مختلفة عن أحياء الجيتو. من ذا الذي حصر فلسطين بشارع واحد ومدينة واحدة ؟
لاحقا, لا ادري كيف اهتدى هذا الشخص إلى فكرةٍ جعلتنا نبدو وكأننا عبث لا قيمة لوجودنا في الحياة, لا أدري كيف اتخذ موقفا جعل من ستين عاما معبدة بالمعاناة والألم والحرمان والغربة هباء منثورا, ذات صباح خريفي أقرب إلى الصيف منه إلى الشتاء رأيته عبر وسائل الإعلام التي حصر لها يتحدث وبكل ثقة لأبناء الجالية اليهودية. هل يريد أن يخبرنا انه  شخص ذو شخصية تمكنه  من الحديث مع كافة صنوف البشر على اختلاف ألوانهم وأعراقهم وانتماءاتهم ؟ في الواقع وددت لو اعرف من هي التي أولى بالزيارة مدينتي الواقعة إلى الجنوب من مقر رئاسته , أم نيويورك التي تبعد حوالي ثلاث قارات عن مقر رئاسته ؟   

Saturday, September 25, 2010

الأفعى


هل يكذب الأطفال حقا, أم أنهم ملائكة تمشي على الأرض ؟ لا اعتقد أنهم ملائكة تمشي على الأرض , لأنني كنت يوما ما طفلة وفعلت ما لا تفعله الملائكة ,لقد كذبت, والملائكة لا تكذب , لذلك أرجوكم أيها البشر كونوا واقعيين ولو لبرهة , لا تطلقوا على الأطفال ألقابا لا تناسبهم وتجلب لهم عقدا نفسية فيما بعد.   
  في أحد الأيام عندما كنت ألعب بالغرفة وحدي, ركضت فجأة إلى والدتي في المطبخ أصرخ بأن هنالك أفعى في الغرفة... تترك والدتي الجلي تذهب وترى الأفعى وتقتلها من أجل حماية طفلتها الصغيرة. لم تجد والدتي شيئا, وبختني, وذهبت لتكمل أعمالها المنزلية, في اليوم التالي, ذهبت أركض لأخبر والدتي عن الأفعى المزعومة , للأسف والدتي صدقت الطفلة الصغيرة  مرة أخرى وذهبت لترى الأفعى وتقتلها , وبختني مرة أخرى , في اليوم الثالث , ركضت إلى المطبخ مرة أخرى أتحدث عن أفعى صغيرة في زاوية الغرفة, لم تركض والدتي إلى الغرفة لأنها تعرف أن  طفلتها كاذبة, عرفت والدتي بأنني أكذب عليها , لم تصدقني , لذلك ذهبت وأحضرت دبوسا لأقتل الأفعى الصغيرة وأحمي نفسي ,والديَ وجديَ. أخبرت أمي بأنني سوف أقتل الأفعى برأس الدبوس , عندما رأت الدبوس قررت أن تذهب للغرفة لأخر مرة لترى إلى أي حد وصل الكذب بطفلتها الصغيرة , للأسف خسرت والدتي معركتها , وكسبت معركة الأفعى بالرغم من أنني كذبت , في اليوم الثالث بالفعل ظهرت الأفعى ولم تكن مجرد كائن صغير خرج من مخيلة فتاة صغيرة قبل يومين. لماذا خرجت الأفعى وبدوت بأنني فعلا صادقة بالرغم من أن وجود الأفعى قبل يومين كان وهما وخيالا لأجذب انتباه والدتي ليس أكثر.

هل الكذب في تلك المرحلة صفة مشتركة بين أبناء جيلي والأجيال السابقة واللاحقة ؟ ربما الكذب هو الذي أدى بنا للوصول إلى طرق لا نهاية لها ؟  الجواب معلق بين  نعم  ولا لنصبح فيما بعد كالمعلَقين بين السماء والأرض ننتظر من يأخذنا من اللامكان إلى المكان.  
هل تعلمنا الكذب بالفطرة, أم أن الكذب هو صفة يتم اكتسابها من البيئة المحيطة وتأثيراتها ؟
منذ ذلك اليوم أصبحت أكثر أهل الأرض خوفا وتحسسا من الأفاعي, ربما أيضا أصبحت أكثر خوفا من الكذب.

Friday, September 24, 2010

فتاة وليست ذكر





 في سنوات طفولتي الأولى لم يخطر ببالي يوما انه قد يكون الذكر أفضل من الفتاة, لاحقا عندما أصبحت في السابعة عشر من عمري خطر ببالي أن أسأل والديَ وجدتي, هل كانوا يفضلون أن يكون المولود الأول  ذكرا أم  أنثى ؟ في الواقع لم أجرؤ على طرح ذاك السؤال , لأنني لم أكن مستعدة لسماع  جواب تقليدي يشعرني لاحقا بأنني لست ذا فائدة ويجعلني أتمنى لو أنني ولدت ذكرا,  كنت أحيانا أتمنى لو أنني ذكر من أجل ألا أساعد في والدتي في أعمال التنظيف والغسيل وباقي الأعمال المنزلية.

قبل مجيئي إلى الدنيا بأسبوع  جاء مولود ذكر إلى الدنيا ورأى النور الذي يتحدث عنه البشر قبلي ,  ذاك الذكر  أصبح لاحقا  ما يشبه فلقة تؤمي الثانية لمدة سبعة عشر عاما قبل أن ندرك أن هنالك أسوار عاليا للبيت والمدرسة ويجب الوقوف أمامها بلا حراك. 

الخليل


أنا لم اختر بأن أكون فتاة سليطة اللسان أو قليلة التهذيب كما يحلو للبعض أن يصفني أحيانا وبالتحديد عندما نختلف حول تعريف فلسطين,  هل هي ما تبقى لنا بعد حرب 67 أو أن فلسطين هي كل ما سلب منا منذ عام 1917 , لا ادري ما الذي يدفعني لأكون سليطة اللسان إلى هذا الحد الجنوني , ربما هي طبيعة المنطقة الجبلية التي أعيش فيها والتي هي بالمناسبة احد المصادر المهمة لإطلاق النوادر والنكت  في المجتمع الفلسطيني ,إنها الخليل  بكل بساطة. بالتأكيد تعرفون الخليل , إن لم تزورها يوما فإنكم بالتأكيد قرأتم احد النوادر والنكت الخليلية أو تلك التي كتبت عن أهل الخليل ونوادرهم  في إحدى كتابات احد كتابنا الفلسطينيين المحترمين.  الخليل في فلسطين , وحمص في سوريا , والصعيد في مصر , والطفيلية في الأردن .... كلما أسمع المزيد من نوادر ونكت تلك المدن العربية  أشعر بأنه لا يزال هنالك مساحة للفرح والأمل في حياة العرب التي يصفها البعض بالحياة البائسة , حياتنا نحن العرب ليست ببائسة إلى هذا الحد السوداوي , ربما يراها البعض حياة بائسة لأنه ينظر إليها من الخارج , ينظر إلى حياتنا على أساس أنه أكثر أهل الأرض سعادة وقناعة ولكن العكس صحيح في بعض الأحيان.

Saturday, September 18, 2010

طرفي معادلة



 لزمني عشرون عاما لأدرك أنني ضحية, ضحية لمعاهدات صممت في أروقة الفنادق , بينما الضحايا مشتتتين في أورقة المخيمات والناجون من التاريخ والجغرافيا  يبحثون  عن كسرة خبز يسدون فيها  رمق أطفالهم الجياع , أليس من حقي أن انعت نفسي بالضحية ؟  لا اعتقد ذلك فمعاناتي أقل من معاناتهم ولكن تجمع بيننا صفة  واحدة لا ادري ما هي أو ربما لا أريد أن أواصل الحديث عنها. هل يحق لي أن ألعب دور الضحية التي سلبت كل ما تملك دون سابق إنذار  وتنتظر من ينقذها من براثن وتبعات صفقات ليست مؤمنة الجانب؟ ربما لا يحق لي أن ألعب دور الضحية المسكينة , لأنني  لا زلت أسكن في بيتي ولا زلت املك لسانا سليطا كما يصفه والديَ وجدتي, ربما يحق لي أن ألعب دور الشاهد المتحدث و لكن ليس دور الشاهد الشيطان الأخرس.  ربما تؤهلني الظروف لأكون  ذاك المحامي الذي لا يزال يبحث عن محكمة يلقي فيها متاع مرافعاته ويرتاح ولو لبرهة. وبما أنني لست  على علاقة جيدة بالحواجز الإسرائيلية بين مدن الضفة الغربية وقطاع غزة , فإنني لن أتمكن من لعب دور ذاك المحامي  , لذلك فقد قررت  أن أنزع عن نفسي كل نعت قد يؤدي  في نهاية المطاف إلى انضمامي إلى احد طرفي المعادلة التي لا زلت أبحث عن أسئلة تمكنني من فهم طرفي الإجابة التي تسكن طرفي معادلتنا العزيزة ,   أخيرا  قررت وأنا بكامل قواي العقلية أن  أكون شاهدة على مأساة أناس يبحثون عن مكان ما في شهادة ميلادهم وليسوا بقادرين على إيجاده أو الوصول إليه.

Friday, September 17, 2010

يا كاتب التاريخ


يا ترى ما هو موقف كاتب التاريخ من المهازل التي باتت تباع وتشترى كالبضاعة في الاسواق , هل هو يفهم ما يدور حوله , أم نحن الذين أسأنا الفهم , ربما د. تميم البرغوثي يجد جوابه يوما ما عند كاتب التاريخ 

يا كاتب التاريخ


يا كاتب التاريخ
ما اهتزوا كفينك
ما رمشت عينك
يا كاتب التاريخ
خبرني شو دينك

يا كاتب التاريخ رحماك يا عمي
عم تكتب بعتمة
يبقى السطر تلطيخ
وتحط له معنى
وكيف القلم ما يدور
بتقول عنها سطور
إنت اللي بتعرف
وانت اللي بتسمي
الشخبطة كلمة
والخرفنة مخرف
يا سيد الحكمة
يا حارس المتحف
خذ لك إجازة شوي
ما قمت عن مكتبك
من يوم كانوا البشر
خلطة تراب ومي
يا شيخ شيبك ظهر
وتطاولوا سنينك
وقزاز نظارتك ظني انهرى تشريخ
يا كاتب التاريخ
شوف القلم وين رايح
حبره من أعمار
هيك القلم يبني دار وهيك يخرب دار
يا عمي ركز بجاه المصطفى المختار
من تحت راس القلم
ما سمعت نوح النوايح
أو أزيز النار
من تحت سن القلم
ماشفت بيت انهدم
ما شفت ساري علم
ماتوا عليه لصغار
ما شفت قبة حرم
تلمع عليها الشمس
وطيور فوق الشجر
تلمس غناها لمس
صارت ملاعب ضباع مكللة بالغار
شوف الجنايز طويلة والنعوش قصار
صوت احتكاك القلم بالورقة ماله همس
تحته شوارع طويلة من دخن وصريخ
يا كاتب التاريخ

يا شيخ شيبك وخط
ما لقيت في شي غلط
في ضجة الملكوت
ما لقيت في شي غلط
في همة التابوت
نظم وقاد المسيرة وعنون الأخبار
بيده كتبها وأذاع النشرة صورة وصوت
ما لقيت في شي غلط
ركض الطفل ع الموت
يتقردن الجندي من فعله فيستأسد
ما لقيت في شي غلط
في شعب كامل جماعة يروح يستشهد
يا شيخ شيبك وخط
جاوب ع هذي فقط
هذا الكتاب اللي واهب كل عمرك ليه
واللي عم يموت شخص بكل كلمة فيه
مين اللي راح يبقى حتي يقرؤه يا شيخ
ويدفع الأجرة ويسدد عرابينك
يا كاتب التاريخ
خبرني شو دينك؟

                                                          تميم البرغوثي 

خمر معتق


عام 1988 لم تكن الأوضاع السياسية في بلادي بالأوضاع التي من الممكن أن تبث ولو بصيص أمل في نفوس أطفال صغار لم يروا من الدنيا إلا نور غرفة الولادة.
لم أعايش الانتفاضة الأولى بكل أحداثها حلوها ومرها, أجل ربما كان هنالك من الأحداث ما يبعث على الأمل والطمأنينة, لا أدري مالي أتحدث عن الأمل وكأنه بضاعة تباع وتشترى , ربما أتحدث بهذه الطريقة المبتذلة عن الأمل لان هنالك أناس بدءوا  يسوقونه على أساس أنه موجود بالرغم من المآسي التي ما فتئت تفتك بنا كالطاعون.  فجأة وبدون سابق إنذار أصبحت أرى حفنة ممن ينعتون أنفسهم بالمفاوضين ,- التابعين للطرق السلمية في حل الأمور والمشاكل العالقة بين الطرفين - يتحدثون عن أمل تحرير واسترجاع الأرض عن طريق مفاوضات عبثية سوف تودي بنا في نهاية المطاف إلى نفق لا نهاية له, مظلم لا نرى فيه سوى الظلام الأسود الذي بات يضرب أعناقنا ونحن في أوج نشوتنا بذاك الخمر المعتق منذ 1917.

Monday, September 13, 2010

طرفي نقيض

Sunday, September 12, 2010

نور غرفة الولادة

-->

نور غرفة الولادة

 في تمام الساعة الثانية صباحا من يوم السابع والعشرين من كانون الأول, عام 1988, كان مقدرا لي أن أرى نور الدنيا لأول مرة في حياتي لا أدري ما الذي رأيته في الثانية صباحا في ذاك اليوم الثلجي العاصف. ربما لم أرى شيئا ,أو ربما ذاك النور لم يكن إلا نور الغرفة التي ولدت فيها. هل نور الغرفة التي ولدت فيها هو نفسه نور الدنيا الذي تراه عيون الأطفال حين يولدون ؟ لماذا يصر البشر أحيانا على تحجيم الأمور والاستخفاف فيها ؟ لماذا يصرَون أن الأطفال يرون نور الدنيا حين يولدون مباشرة ؟ أليس هناك احتمال لو ضئيل أن يرى الأطفال ذاك النور بعد فترة وجيزة من ولادتهم وليس مباشرة , حيث أن الأطفال حين يولدون يكونون مشغولين بالبكاء وليس بالبحث عن نور الدنيا ؟  على ما يبدو أنني عدت إلى الاعتراض والتساؤل الذي لن يفضي إلى نتيجة مرضية,  ربما البشر محقون , ربما الأطفال يرون النور حقا حين يولدون , على ما يبدو أنني لم أفهم الصورة الجميلة بين ثنيا تلك الكلمات ولم أقدر المعاني التي تحملها عبارة " نور الدنيا".

منذ ذلك اليوم أصبح قدري معلقاً بكانون الأول, كانون الأول سوف يرافقني في جميع مراحل حياتي وفي جميع الدوائر الحكومية ابتداءً من مكتب الشؤون المدينة الإسرائيلية وانتهاءً بوزارة الداخلية الفلسطينية ويا لها من مفارقة عجيبة , يبدأ مشوار كانون الأول في مكتب الشؤون الإسرائيلية وينتهي في أحد مكاتب وزارة الداخلية الفلسطينية في أحدى مدن الجنوب الفلسطيني,  في صباح اليوم التالي ,  توجه والدي إلى مكتب الشؤون المدنية الإسرائيلية لإصدار شهادة ميلاد لأولى أولاده, صدقا, لا أدري إلى أين ذهب والدي لإصدار تلك الشهادة البرتقالية التي رافقتني سبعة عشر عاما من عمري,  لم يخطر ببالي أن أسأل والدي من أين أصدر شهادة الميلاد, ربما لأنني كنت أرى عبارة مكتب الشؤون المدنية الإسرائيلية مدونة في أعلى شهادة الميلاد التي لم أكن أدعوها باسمها العربي, لا أدري كيف تسلل الاسم العبري والذي تبين لاحقاُ بأنه اسم ذو أصل تركي ليكون مرادفا للاسم العربي لشهادة الميلاد ( الكوشان) كان اللفظ السائد في البيت والمدرسة والمستشفى لم يكن في تلك الورقة البرتقالية ما يربطني بوطني فكل ما ذكر فيها عادي بالنسبة إلى فتاة تحاول التعرف على معالم المكان الذي تعيش فيه , لفترة قصيرة حسبت أن يهودا والسامرة هو الاسم الأخر للوطن الذي أعيش فيه , حسبت أن يهودا والسامرة هما نفس المكان الذي يعيش فيه أمة واحدة وليس أمتين. لا أدري ما الذي أقوله ولكن حقا كانت عبارة يهودا والسامرة على شهادة ميلادي تشعرني بشيء غريب ليس بالشيء الجميل الذي من الممكن أن يكون احد معالم حياتي, لم أدرك أن هذا الاسم العبري هو اسم عبري , في البداية حسبت أن الاسم هو اسم عربي مشتق من احد الألفاظ التي كانت مستعملة في الشعر العربي الجاهلي , حيث كان الشعر العربي الجاهلي يمثل قاموسا من الطلاسم لفتاة في الثامنة من عمرها.

Wednesday, September 1, 2010

Every action has a reaction


Every action has a reaction. Nature taught us that principle since we were babies, also it taught us that the reaction must be suitable for the action, other wise the balance of universe will be extremely damaged. Some people tend not to believe that every action must has its own reaction, they want only some actions to have reactions that are not suitable for the action.

In my country, things are totally different and extremely complicated, for example, a lot of actions take place every day, but we never see the reactions. It seems that reactions are locked up in a place and wait fro some one to free them. The main reasons for this unbalanced actions and reactions are the two sides of equation, the governmental system and the people. The governmental system is the one who does the actions, we the people are supposed to have the reaction, but, we are not allowed to make any kind of reactions. If we were allowed to take any single step to express that reaction, the reaction would be unsuitable for the action. And by this way we will contribute to bring more unbalanced stories to the globe. Somehow we allow for the governmental system to restrict the limits of our reactions by being silent for a long time , thus, we the people contribute to shrink  our normal situation and vital role in making a decision.