Sunday, June 26, 2011

إلى أجهزة المخابرات



إلى جلادي وطني،

إلى أجهزة المخابرات التي ما فتئت تعتقل كل من كتب ولو كلمة واحدة عن الظلم، 

يقول عادل الخالدي مخاطباً طالع العريفي في رواية شرق المتوسط، الجزء الثاني، صفحة 297 " إذا كتبنا عن معاناتنا، عن ذلك الوكر الأسود المشؤوم، فلا لكي نظهر بطولاتنا، وإنما لكي نساعد الآخرين،  ونجنبهم ما عانيناه، فنحن على وشك أن نمضي، وهم سيبقون بعدنا، وهذا يدعو لأن ننبَه، لأن نحذَر، قبل فوات الأوان، وأنت تعرف أن الحياة دون حرية، دون كرامة، لا تستحق أن تعاش.
إذا سجلت تجارب البشر بصدق، وعرفت البدايات والنهايات، فلن يجرؤ أي إنسان، نعم أي إنسان، لأن يكون جلاداً أو سجاناً، إذ سيعرف ماذا يمكن أن يحل به إذا أسقطه جلاد أو سجان أخر."