Friday, January 11, 2013

عن مخيم نور شمس وصحيفة هأرتس العبرية


لا زالت أثار المنخفض الجوي تتوالى بالظهور والتفاقم نحو الأسوأ في بلد قرر مجلس الوزراء أن يناقش خسائر المنخفض بعد مرور يومين على كارثة السيول التي اجتاحت ما تبقى من مدن وقرى وبلدات ومخيمات الشمال الفلسطيني، خسائر بشرية ومادية تقدر بملايين الدولارات في بلد استشرى فيه الفساد الإداري والمالي، لذلك من الأجدر أن نتوقع الأسوأ خلال فصل الشتاء إلى حين قدوم الربيع. عادت الشمس لتشرق، مودعة أربع ضحايا جرفتهم السيول العارمة...
ولعل أحد الأحداث التي لا بد لنا بالوقوف عندها قليلاً هو حدث وفاة سيدة مسنة تبلغ من العمر 90 عاماً في مخيم نور شمس في طولكرم، وهو المخيم الذي تحول إلى مخيم عائم بفعل السيول ووقوعه في منطقة سهلية ومنخفضة. هل حدث بهذا الحجم كاف لأن يجعلنا نتساءل ولو قليلاً عن دور الحكومة، أو الأنروا في تأمين بينة تحتية تليق بالعيش الآدمي لسكان المخيم، وعليه لا يجدر بنا الاستغراب، أو الاستهجان  من صحيفة هأرتس العبرية حينما يكتب في أحد المقالات المنشورة على موقعها الإلكتروني بأن مخيم " عين شمس يقع بالخليل" ...  هل كانت إحدى فوائد المنخفض هو إعادة تذكيرنا بوجود مخيم فلسطيني يعاني كغيره من المخيمات من الإهمال الحكومي المحلي، والدولي أيضاً...




 لعلها فرصة لنعيد التفكير بمعرفتنا البسيطة حول مخيم نور شمس

تأسس مخيم نور شمس للاجئين في عام 1952فوق أرض مساحتها 0,23 كيلومتر مربع على مسافة 3 كيلومترات إلى الشرق من طولكرم. وتعود أصول اللاجئين في المخيم إلى القرى الواقعة حول حيفا. وقبل عام 1952، عاش اللاجئون في خيام في وادي جنين بالقرب من الجنزور إلى أن عملت عاصفة ثلجية على تدمير خيامهم في عام 1950.
وبعد ذلك، التجأ السكان إلى المناطق المحيطة بوادي الشاعر، بما في ذلك السجن البريطاني القديم في نور شمس حيث بدأت الأونروا ببناء المساكن في عام 1956ومثل باقي مخيمات الضفة الغربية، فقد تأسس المخيم فوق قطعة من الأرض استأجرتها الأونروا من الحكومة الأردنية.
وترتبط كافة المساكن بالبنية التحتية لشبكة المياه العامة والكهرباء. كما أن كافة المنازل تقريبا متصلة بنظام الصرف الصحي التابع للبلديةوانتقل المخيم ليصبح واقعا تحت سيطرة السلطة الفلسطينية في تشرين الثاني من عام 1998 وذلك بعد مذكرة واي ريفر والمرحلة الأولى من إعادة الانتشار الإسرائيلي.
ويقدر نحو شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص في المخيم عاطلا عن العمل، وهم يتأثرون من عدم إمكانية الوصول إلى سوق العمل الإسرائيلي.

إحصائيات
  • أكثر من 9,000 لاجئ مسجل.
  • التوزيع الديموغرافي:
      
  •  مدرستان
  •  مركز توزيع أغذية واحد.
  • مركز صحي واحد
  • مركز إعادة تأهيل مجتمعي واحد
  • مركز برامج نسائية واحد
البرامج العاملة في المخيم  
  • التعليم
  • الإغاثة والخدمات الإجتماعية
  • شبكة الأمان الإجتماعي 
  • التمويل الصغير 
  • الصحة 
  • برنامج الغذاء الطارئ والمساعدة النقدية
 المشاكل الرئيسة
  • بطالة عالية 
  • مدارس مكتظة

المصدر : الموقع الإلكتروني لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"