Wednesday, August 22, 2012

مسؤوليتنا عن استمرار الظلم والتخلف


للمجتمع نظام يحكمه نابع من تفويضه لأفراد يقومون على خدمته وتنظيمه فإن المراقبة الدائمة لأداء هذا النظام من أهم وظائف المجتمع، وحين تكون إدارة النظام الحاكم للمجتمع سلبية ومدمرة; فإن استمرار الأفراد على نفس وتيرة أعمالهم اليومية يعني الاستسلام والمشاركة الفاعلة في بقاء النظام الفاسد.
فجميعنا إذاً مسؤلون عن استمرار الظلم وتخلف المجتمع بتفاوت حجم المسؤولية من شخص لأخر، غير أن كل شخص مسئول على مدى استهانته بأهمية نشاطه اليومي في المجتمع، وما يمكن أن ينتج عن ذلك من إذعان وطاعة للحكام، فمن خلال صمتنا وخدمتنا للنظام- فاسداً كان أم صالحاً- عبر أعمالنا اليومية فإننا نشارك في دعمه وتثبيت أركانه. وبإدراك هذه الحقيقة يمكن للفرد أن يستخدم نشاطه اليومي ويوجهه وجهة إيجابية للتخلص من الفقر والتخلف والذين هما وجه العملة الأخر للظلم والاستبداد.