Monday, May 16, 2011

شيكل , ومتسول , وحدود 67 , ولاجىء , ودولة عجيبة

شيكل , ومتسول , وحدود 67 , ولاجىء , ودولة عجيبة 

أصبحت تنتشر في بلدي العزيز عدة ظواهر غريبة تدعو للوقوف عندها وطرح بعض الأسئلة لعل وعسى أن يفيدنا أحدهم بجواب شاف يخفف من حيرتنا التي كادت تخترق حدود السماء والأرض... تلك الظواهر وجدتها مرتبطة ببعضها ارتباطاَ عجيباَ محيراَ يدعو للقلق أحيانا , وأحيانا أخرى يدعو للجنون .. أول تلك الظواهر هي  ظاهرة التسول أو كما ندعوها في الشارع " الشحدة" والتي  أصبحت صفة رسمية ملتصقة  بكل ما يمت  لحياتنا الإقتصادية والسياسية بصَلة , في هذه الأيام أرى " المتسولين " يطوفون الشوارع من أجل إيجاد ما يسد رمقهم كما يدعي البعض , لا أريد أن أشن هجوما لاذعاً على " المتسولين " إنما على اللذين دفعوهم لسلوك هذا الطريق المذل سواء كان قصدهم الإحتيال على الناس , أم سد رمق أطفالهم الجياع ....

على الجانب الأخر من الصورة أرى رئيس الحكومة الفلسطينية " سلام فياض" يجول بلاد الكرة الأرضية طولاً وعرضاً يستجدي أموالاً من الدول المانحة  والتي تسمى في أخر النهار إما "صدقات , أو أموال شحدة" ...... كل ذلك  من أجل سداد رواتب الموظفين لشهر أبريل.... وتتوالى ظواهر التسول في التطور والتعقيد يوماً بعد يوم , لتصبح متربطة ارتباطاً وثيقاً بقيام الدولة الفلسطينية للمرة الثانية في التاريخ في سبتمبر المقبل .... الله يستر 


 في ساعات الصباح المتأخرة وقبيل الظهيرة بقليل يطل علينا مستر " سلام فياض " وصديقه العزيز مستر " أبو مازن " ليتحدثا عن نيتهم الذهاب للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل لإعلان قيام الدولة الفلسطينية .... بالطبع كلنا نحلم ونتمنى  قيام دولة فلسطينية والعيش بسلام وطمأنية, ولكن لا بد من الحصول على بعض إجابات لأسئلة مواطن ليس له بدهاء السياسة ولا بمكر الحكومات ..... 

1-     ما الهدف من إقامة دولة على حدود 67 ونحن لنا كامل الحق في العيش بدولة كاملة المعالم " حدود قبل عام 1947"؟
2-     هل  قام أحدكما باستشارتنا نحن المواطنين المساكين , المشحرين ,إذا ما كنا نريد قيام دولة عجيبة على حدود 67, أم لا ؟
3-     هل قام أحدكما باستشارة ما يقارب 7 ملايين لاجىء عن رأيهم في موضوع إقامة دولة على حدود 67 , بينما بيوتهم لا تزال تنتظرهم , أم لا ؟


4-     كم مرة يقوم الشخص بإعلان قيام الدولة , أعلنت الدولة في عام 1988 , ولكن يا حسرة  طلعنا بخفي حنين ؟ هل سنحصل على أكثر من خفي حنين هذه المرة ؟ والله أشك ... هذه المرة سنجرد من خفي حنين .... 
5-     من أين لنا بالمال الكافي لتأمين رواتب الموظفين , وتطوير مؤسسات الدولة , وتطوير البنية التحتية والتعليم , والصحة , و............. ؟ حكومتنا العزيزة لم تستطع تأمين رواتب شهر أبريل , فكيف الحال في سبتمبر ؟

6-     كيف ستعلنون الدولة ونحن لا نزال نعتمد  على إسرائيل اعتماداً كلياً لتأمين الماء والكهرباء على سبيل المثال ؟

7-     كيف ستعلنون قيام الدولة ونحن لا نزال نعتمد الشيكل الإسرائيلي في معظم معاملاتنا الإقتصادية ؟


8-     كيف ستعلنون  قيام الدولة , ونحن لا نزال نقضي ساعات لا بأس بها على الحواجز الاسرائيلية ؟
9-     كيف لنا بأن نرضى أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتنا العزيزة ونحن لدينا الحق في أن تكون عاصمة دولتنا قدس كاملة المعالم بدون نقصان ولا تحريف ؟ 


Friday, May 6, 2011

مواصفات سائق التكسي " الشوفير" الفلسطيني

مواصفات سائق التكسي " الشوفير"  الفلسطيني 

1-     شخص متعدد اللغات فهو يتقن ثلاث لغات على الأقل " العربية والعبرية " اليديش" وبعضهم يتقن اللغة الانجليزية.
2-     شخص يعرف عدد لا بأس به من المسبات , وتتراوح تلك المسبات ما بين الخفيف والمتوسط.
3-     على إطلاع دائم بمخططات وزارتي النقل والمواصلات الفلسطينية والإسرائيلية, حيث أنه دائما يجيب على تساؤلات الركاب حول الحفريات المنتشرة في الطرقات الفلسطينية وطرقات المستوطنات ....
4-     نادرا ما نجده غير مدمن على القهوة والدخان والأغاني العجيبة  المزعجة التي تسبب عادة صداع مزمن للركاب دائمي التنقل بين مدن الضفة الغربية.
5-     دائما يعرف عدة طرق تؤدي إلى المدينة الواحدة , فهو مستعد دائماً للمغامرة وأخذ الركاب في مغامرة عجيبة  وذلك بدون استئذان من أجل أيصالهم سالمين , غانمين إلى بيوتهم. 


6-     دائماً بتغزل في شرطة المرور الإسرائيلية ومدى رقيِِهم في التعامل عند إعطائهم المخالفات.
7-     دائما بفكر حاله في سباق الفورميلا ون وباخد الركاب في رحلة سرعة تخطف القلوب وتجعلهم يتشاهدون على أنفسهم ويقرؤن الفاتحة على أرواحهم أكثر من عشر مرات في الطريق.
8-      بحكي في الجوال أثناء القيادة !!!! عادي جداً!!!  وكل الركاب بعرفوا قصة حياته ومشاكله الشخصية......
9-     بوقف في نص الطريق يشتري قهوة , عشان الكافيين اللي عادة بخرب بيت الركاب المساكين.
10- لازم دائماَ يعمل مشكلة مع أحد الركاب سواء كان ذكراَ , أم أنثى ....
11- دائماَ بتذمروا من سعر السولار والبنزين وبسبوا على الحكومة الفلسطينية , وباراك أوباما , وبنيامين نيتاياهو.
12- دائما مصرَ يعطي رأيو في ما يجري في الساحة الدولية , والسياسة الأمريكية الخارجية والسياسة العربية وما إلى ذلك من مصايب.
مع التنويه أن هناك عدداَ قليلاّ من السائقين لا يتمتعون بتلك الصفات .....

Tuesday, April 19, 2011

I do like looking at people's faces.Through their eyes I could read their life stories and feel the drama they had lived so far.

Wednesday, April 13, 2011

Note (6): Palestine

Note (6): Palestine

Palestine has more than death and destruction to talk about, Palestine is where I can write, tweet, and enjoy the fact of being Palestinian. Palestine is where I can say everyday that I am proud for being Ola the daughter of Farhat and Hind. Palestine is where I can declare that I am proud for being from Hebron. Palestine is where I can enjoy my coffee whether I am alone or with my family and my friends. Palestine is where I can meet the most inspirational people in the world. Palestine is where I can hear the most passionate stories in the world. Palestine is where I want to die and bury in. Palestine where is my soul will remain forever.




Note (5): Hebron "Al-Khalil"

Note (5): Hebron

I am not allowed to walk whenever I want in Hebron Old City alleys. About 400 settlers are occupying the old city and preventing me from getting knows where my father and uncles spent their childhood. 

 

Note (4): Jerusalem

Note (4): Jerusalem

The last time I visited Jerusalem was in 1999. I have not entered Jerusalem for eleven years.
Every time I cross the road from Ramallah to Hebron, I keep moving around Jerusalem for almost 70 minutes without being able to drink a cup of coffee there.

Note (3): Better than Death

Note (3): Better than Death

Spring is not my favorite season. I do love winter and I like walking under rain with friends.  It seems contradicted and weird to like winter more than spring. We are different, so it is normal to have different points of view. What I am trying to say is that we can love whatever season, if we could find something distinguished in it. Although I like winter, I started to change my mind and like spring. These days I am finding out so many distinguished things about spring in Palestine. Simply speaking, I have found more creative, inspirational, productive, passionate people are planning for building better life for the next generations. In 2011 spring, I have found that Palestine has things better than death and destruction. Palestine has its loyal sons and daughters who work hard to build their country and be human beings.


Note (2) : Our Silence is our Nakba

Note (2): Our Silence is our Nakba

Once upon a time, I have realized that being silent is the most dangerous crime can a human being do to harm humanity. In our case in Palestine, things are different and somehow complicated as some could say, but I could say that things are simple as much as we can imagine, but the problem implies in our silence. Suffering without expressing the painful of that suffering is the main Nakba we live since 1917. The Nakba remains as long as we keep on being silent.  Our silence is our Nakba.  Are you going to be silent for the rest of your life? I suppose that you are not going to contribute in destroying your country through being silent.



Notes From Palestine

Note (1): It is all About Being a Human Being!

It is all about being a human being. I wonder what kind of people we are, are we really human beings, or something else? It is strange to ask this kind of questions. I do strongly believe that we are human beings. I do say and ask because I need an answer from the people who claim that they are democratic, and seek to spread democracy concept all over the world. Does democracy tell to keep killing people in Gaza in such ugly way? Does Democracy want to teach us that being under siege at your village is  very normal situation for human beings ?


ربيع جديد


ربيع بنكهة فلسطينية 

النكهة الأولى

لا أدري كيف يمكنني التعبير عما يجول في داخلي وأنا أعيش ربيعاً جديداً في فلسطين التي طالما تسألت لماذا يبدو الربيع فيها كئيباً ولا يعدو كونه فصلاً عابراً كغيره من الفصول ..... عندما يقرر الشباب الحديث عن التغيير والإبداع والشغف والإلهام ومشاركته مع عالم يسعى لإحداث تغيير في خارطة تاريخ البشرية , فإنني أجرؤ على القول بأنني أعيش ربيعاً جديداً بنكهة فلسطينية خالصة ممزوجة بروح تسعى لخلق فرص جديدة ليس فقط لأبناء هذا الجيل وإنما لأجيال قادمة تستحق حياة ومستقبلاً أفضل.


Wednesday, March 16, 2011

خوف 2

 خوف " 2"

أصبحت أرى ثورات كرامة وعز أينما أدرت وجهي إلا في وطني العزيز. لن أبدأ بمدح ثورات أبناء أمتي من المحيط الخليج لأنني لن أوفيهم حقهم من المديح والشكر.  أصبحت أرى موتنا على شاشات التلفاز وأشعر بالخجل من أولئك الذين يرسمون بدمائهم سطور مجد عريق. شعوري بالخجل يطاردني حتى في نومي , فلا استطيع أن أكمل حلما جميلا من غير أن أرى موتنا يطاردنا من كل جانب.  
أحيانا أشعر بأنه يجب  أن أعيش بعض تفاصيل جدولي اليومي على مبدأ " الساكت عن الحق شيطان أخرس " ولكني  بكل بساطة لا أحتمل  أن أكون شخصا أخرسا ,لأن الله قد وهبني لسانا أطول من برج دبي , فبالتالي سكوتي عن الحق يعني الكفر وجحود نعمة النطق التي منَ الله علي بها ,  ومن هنا فإني لا أريد أن أكون جاحدة لنعم الله فبالتالي أصبح شيطانا أخرسا وألقي بنفسي إلى التهلكة.

  الشيطان الأخرس الذي  أتحدث عنه منذ فترة هو  ما يعرف بحاجز الخوف الذي زرع بداخلنا من النظام الإستخباراتي المعقد التابع لسلطة رام الله وسلطة غزة ..
لم نصل بعد إلى مرحلة تحطيم وتخطي الخوف الذي زرع في داخلنا من قبل حكومة رام الله, أصبحنا نخاف من ترديد عبارة " السلام عليكم " لأنها تخص حزبا سياسيا دون الأخر. حتى تحية الصباح والمساء أصبحت حكرا على قوم دون آخرين. إلى أي مستو فكري منحط قد وصلنا ؟ 
لا أبالغ عندما أقول بأنه أصبح لدينا معسكرات اعتقال في الضفة وقطاع غزة. أصبح المعتقلون السياسيون يتنقلون من سجن إلى آخر , من إسرائيل إلى سجون النظام البائس " عندما استخدم لفظ بائس فإنني لا أعني بأن النظام لا حول له ولا قوة إنما أريد القول بأن النظام فاشل ووصل إلى مرحلة أكل نفسه من الداخل ففقد القدرة على تمييز الخبيث من الطيب , وأضحى كالنار تأكل كل من حولها فإن لم تجد ما تأكله أكلت نفسها"

بالعودة إلى النظام البائس الذي يجبرني على عبور طريق صحراوي ملتو للوصول إلى الخليل بدل العبور من القدس فإنني أود التعبير عن مدى حنقي وغضبي من غطرسته وفشله. تلك الغطرسة أدت إلى تهميشنا وتهميش عقولنا وحتى مستوى فكرنا وعلمنا, لا أدري ما الهدف من المبالغة في تصليح الشوارع وتزينها بينما مدارسنا وجامعتنا تعاني من عجز مالي وإداري لا يعلم به إلا رب العباد. بالله عليكم يا من تصفون أنفسكم بالنخبة المثقفة لماذا لا تجرؤن على الهتاف ولو سرا بضرورة إسقاط النظام الحاكم " الذي لا يقوى على حكم شاة "  قبل المطالبة بإنهاء الانقسام. أي إنهاء للانقسام تتحدثون عنه وأنتم لا تجرؤن على الصراخ وإخبار الظالم بأنه ظالم ؟؟؟   أي إنهاء للانقسام نتحدث عنه , ولا يزال أحد طرفي الصراع يمضي قدما في علاقة طويلة الأمد مع تل أبيب وواشنطن ؟؟؟     




Fears "1"


 Fears "1"

I am a cowered person. Yesterday I did not have the enough power to call my family and having such normal conversation with my mother about food and other stuff. Every time I think about calling them, I remember one of those stories about Palestinians who suddenly found strange people at their houses. I am not interested in keeping narrating disasters and suffering. I do believe that we bring for ourselves a lot of unnecessary suffering through being silent. Silence is our Nakba.



It was very strange feeling. Someone may say that it is silly to think in away like that. But, I am saying no; It is not silly because, we  live in the land of surprises. Anything could happen at any moments. Some times, I feel that our schedules are fixable in away causes sickness. In other words, we could be optimistic, but we could not have our great ends. 
We are different from Charles Dickens' world, so our expectations must be realistic and achievable.

فجر الجمعة

فجر الجمعة

تتسابق وكالات الأنباء العالمية والمحلية في نقل خبر مقتل كلب بريء على يد مواطن أمريكي يعتقد أنه يعاني من اضطرابات نفسية حادة.  يحكم على هذا المواطن صاحب الاضطرابات النفسية بالسجن لمدة عام وغرامة لا تقل عن مليون دولار وذلك لارتكابه جرم لا يغتفر بحق كلب بريء مسكين لا حول له ولا قوة. ماذا لو حدث العكس ولم يكن الكلب بريئاً أو مسكيناً وقام بعضَ صاحبنا ذو الاضطرابات النفسية  وتسبب في مقتله, هل كانت المحكمة ستصدر حكماَ مشابهاً بحق الكلب أم تتركه يمضي في سبيله ؟ لا أدري ربما سوف تولي المحكمة اهتماماً بالغاً بحياة مواطنها العزيز. على ما يبدو فإن الجميع في أمريكا يحظى باهتمام الكلب والإنسان سواء. ولكن من هم ليسوا بأمريكيين فيبدو لي وحسب التعريف الجديد للديمقراطية بأن حياتهم"  لا تساوي قشرة بصلة " كما نقول نحن العرب.
ينتابني الفضول لأسال القائد العسكري الإسرائيلي لمنطقة الجنوب ما هو السر وراء ذاك التوقيت الغريب في اغتيال الشباب في مدينة الخليل ؟ لماذا تختارون دائماً فجر الجمعة ليكون العنصر الزماني في مسرحيتكم؟  نحن أبطال المسرحية ومن حقنا أن نحدد العنصر الزماني والمكاني في مسرحيتنا لا أنتم. لماذا تصرون على فرض جميع تفاصيل المسرحية دونما التفكير في استشارة الأبطال ؟
 لا أحب أن أعطي الصدفة مكاناً كبيراً في حياتي لأنني اعتقد بأن إعطاء الصدفة حيزاً كبيرا يجعل كل شيء مبرراً وقابلاً للتنفيذ, فمثلاً أنا لا أقبل أن أتعامل مع قضية تهجيرنا في بقاع الأرض على أنها صدفة تاريخية بسبب ما فعله غيرنا, فلو قبلت الصدفة فسوف أقبل أن أتحمل عقاب جريمة ارتكبها غيري وهكذا وبلا شعور سوف أزيد من قائمة ما هو مقبول وأقلل من قائمة ما هو مرفوض ولربما سوف أتقبل جريمة قتلي كما لو أنها جزائي الذي استحق كما وسوف أجد نفسا مرغمة على تقبل العنصر الزماني العجيب في مسرحية اغتيال الشباب في مدينتي بكل صدر رحب.

لا أملك سوى الاعتراض والسؤال مرة أخرى عن سر اختيار فجر الجمعة ليكون موعدنا مع الموت ؟؟؟؟    
 

Tuesday, February 8, 2011

Calling for a Revolution !!! Calling for a Change !!!

-->
“ Hi there !! Anybody there ? Do you hear me ? I can see you ,do you see me ?  I am pleading and begging to you, please go there , do not stay here. I need you there

P.S Do not ask yourself , what’s that ? … I am talking to my people in Palestine.

What we are waiting for? Are we waiting the other 22 Arab countries to create their revolutions and enjoy the taste of victory, while we are not able to fix our access to Al-Jazeera Channel?  Are we waiting to be more disconnected and more separated?  
Am I going to wait till getting an answer from one  of negotiation’s parrots? Sure, I am not going to spend the rest of my life waiting for silly answers from parrots. I wish if I could find another word to describe what so called “negotiators “. Time is running from me, so I am not going to use my creativity in searching for new descriptions for people do not have sense of responsibility toward their nation and themselves sometimes.
Last night, I decided not to ask any of these gang members for any favor. Honestly, I do not want to be insulted by Mr. Sa’eb Irkat. He is very excellent in insulting people instead of answering their questions. I am sure that all of you saw him while he is insulting miss “Haneen Al-Z’obi” live on T.V ….. He is not gentle any more … he is insulting women without being embraced … “What a man!!!”
I would like to tell all political parties in Palestine to go to hell and let us live our life as we want, not as they want. Simply speaking, we want to live our life according to our Agenda, not their agendas’. I wish if any of both parties could understand us and encourage us to start our new  revolution , or our third intifada… call it as you want. The most important thing is the change and the results we will got when we speak up our minds as other nations do right now. 
It is not healthy anymore to keep silent. We are in a time that keeping silent equals committing suicide, or recording new crime against humanity. Of course, none of my people want to have such kind of shameful deeds in his personal, or, humanity history. So the best solution Is not to keep silent anymore.  What we can do is just restore our minds, our frozen dignity , and our passion ,then going  to streets armed with stones and passion to restore our life and our Palestine.
If you are still afraid and still thinking about the possibility of making a change , please do me a favor and forward my message to those who able and want to create better life for the coming generations.
Here is the our words to be forwarded :  
Calling for a revolution !!
Calling for Change !!!
Hi ,
·        If you are interested in making a change and want to be one of those who will create a new history for humanity , please share us in our new revolution in Palestine …
·        you can register through restoring your mind and your frozen dignity , then going  to streets armed with stones and passion to restore  your life and your Palestine.
P.S If you are not interested in any of those actions and activities that might change your life and grantee better future for your children , please forward this  message for  interested people.

With all my best wishes for better life.
Ola Al-Tamimi “ Palestinian Girl lives in the eastern part of Palestine.”

Again, I am begging and pleading … do not keep silent , go to the street and create your own victory , plan for your bright future there , not in front of T.V.



  

Wednesday, February 2, 2011

" أليس للطلاب في الضفة فيس بوك؟"

" أليس للطلاب في الضفة فيس بوك؟"

كاتب إسرائيلي يتساءل " أليس للطلاب في الضفة فيس بوك ؟" وفتاة فلسطينية تحاول اللحاق بالإجابات لإنقاذها من التيه في صحراء سيناء.

" أليس للطلاب في الضفة فيس بوك؟"  سؤال ربما يعتبره البعض عند قراءته للوهلة  الأولى مجرد سؤال تافه من شخص لا علاقة له بالتكنولوجيا وبعيد تمام البعد عن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.... للحظة اعتقدت بأنه سؤال لا قيمة له.... ولكن فيما بعد شعرت بالخجل من نفسي ومن أبناء وطني وذلك لأننا جمعياً لدينا حساباً على الفيس بوك ونقضي ساعات لا حصر لها في عالم الفيس البوك وعالم التواصل الاجتماعي الالكتروني..... لا أريد أن يفهم أحدكم ما أقصده بتلك الكلمات , وإنما أريد منكم فقط متابعة القراءة للنهاية ... لا تعتقدوا بأنني أخجل من امتلاك حساب على الفيس بوك لسبب أخلاقي كما خطر على بال أحدكم الآن.....


سأكون عربية متطفلة " كما يدعوننا الإسرائيليون"  وأسمح لنفسي بأن أستعير هذا السؤال من ذاك الكاتب الإسرائيلي من غير استئذان , ولن أقول له أعذرني,  فأنت وقومك العامل الرئيسي وراء الواقع المرير الذي  ورد في مقالك الواقعي , وعندما أقول واقعي فأنا أعني كل حرف في هذه الكلمة." أليس لدى طلاب الضفة فيس بوك ؟ "

أين نحن من هذا العالم ؟ أسئلة كثيرة تدور في خاطري .... يوماً كنت اعتقد بأنني لن أجد مكاناً لأرتب فيه إجابات أسئلتي الكثيرة , ولكن على ما يبدو فإنني كنت مخطئة, فالأسئلة في تزايد مستمر والإجابات في حالة هروب جماعي.  
حينما يعبر كاتب إسرائيلي عما يجول في خاطرنا وعن واقعنا فإنني حقاً أشعر بالخجل من نفسي لكوني املك فيس بوك ولا أملك القدرة على الكتابة أو التعبير عما يجول في خاطري وعن واقعنا الذي لا يقل سوءاً عن وضع إخواننا في تونس ومصر واليمن والعراق ولبنان والسعودية والأردن... ذاك الكاتب الإسرائيلي كتب في افتتاحية مقالته - التي أنا أقتبس عنوانها منذ بدأت الحديث – ما يلي "

الاضطرابات بدأت في سلوان، انتشرت إلى الشيخ جراح، وصلت إلى شارع الشهداء في الخليل وبلغت ذروتها في رام الله. طلاب عاطلون عن العمل، سجناء حماس محررون ونشطاء فتح مستاءون هجموا على المقاطعة. جموع البشر، يحملون يافطات منددين بالاحتلال، ساروا نحو مستوطنة بسغوت. قوة صغيرة من الجنود، كانت ترابط في المكان، تملكها الفزع فأطلقت النار الحية نحو المتظاهرين. النبأ عن موت عشرة شبان أشعل القرى العربية في المثلث وفي الجليل، فانتشرت النار إلى يافا والرملة. الجيش الإسرائيلي سيطر على المناطق وأعاد الحكم العسكري. الرئيس محمود عباس أعلن عن استقالته وحل السلطة الفلسطينية. رؤيا عابثة؟ خيال منفلت العقال؟ يا ليت.”

 أين أنا من هذا العالم وأنا أرى أبناء جلدتي كل صباح يتوافدون ويقارعون البرد والحر والذل والحرمان من أجل الوصول إلى باب مستوطنة إسرائيلية والحصول على فرصة عمل في البناء أو الزراعة وتحصيل قوت يومهم وقوت أولادهم... أين أنا من هذا العالم وأنا أراهم كل صباح ينتظرون رب عمل إسرائيلي ليعطف عليهم ويأخذهم للعمل مصنعه أو مزرعته.؟
أفواج العمال المتوافدة على إسرائيل ليست بالأمر الجديد وإنما هي قضية قديمة قدم القضية الفلسطينية...منذ نكبتنا ونحن نعمل في مزارعهم التي هي بالأصل مزارعنا........ والدي وأعمامي وأخوالي وزملائي في مساق الأدب المقارن, وأستاذة المدارس والجامعات وكبار جال الأعمال كل كان له نصيبه من البرد والحر والانتظار على أبواب المستوطنات منذ ساعات الفجر الأولى.  

سؤال واحد لا يبرح يفارق لساني ألا وهو " أين أنا من هذا العالم وأنا لا أدري كيف لي أن أعبر عما يجول في خاطري وعما يجول في خاطر خريجي الجامعات الفلسطينية وهم ينتظرون على أبواب المستوطنات ؟  " أفلا يفهم المحظوظون ممن حصلوا على التصريح للانحشار في الساعات المبكرة الأولى من الليل في الحاجز كي يحظوا بيوم عمل في موقع بناء لليهود بأن العربي أيضا يمكنه أن يثور ضد المس بحقوقه الأساسية؟"



كل ما أريده الآن هو إجابات بسيطة لأسئلة ذاك الكاتب الإسرائيلي.........

Friday, January 28, 2011

P.S

Many actions are invading my life these days. Till now I am not able to recognize my feelings and reactions toward those actions. I feel an inner sound telling me not to be afraid. I used to be afraid of such kind of actions. But it seems that I must abandon the status of being afraid.

My Brothers and Sisters in Tunisia and Egypt are helping me a lot these days. At the beginning they helped me to get rid of a status of being afraid, and now they are trying to help me to get back my passion to make a change in my country.
Simply, they taught me how to express myself and love my land unconditionally.  They taught me how I can be simple and clear at the same time. This simplicity is all about expressing what I want and talk about my dream. So now I can tell everybody that all I want is to unleash the hidden voice that has become so desperate to stay trapped inside of me. I do not want him to nest inside of me. I want him to go and build his fame through great Palestinian Revolution. I am not afraid to say that my dream is to have and participate in our new revolution.

P.S I you read those words and were the last I publish at my blog, please tell my parents and Palestine that I loved them to death, and I am sorry if I let them down.

Your daughter