Saturday, September 25, 2010

الأفعى


هل يكذب الأطفال حقا, أم أنهم ملائكة تمشي على الأرض ؟ لا اعتقد أنهم ملائكة تمشي على الأرض , لأنني كنت يوما ما طفلة وفعلت ما لا تفعله الملائكة ,لقد كذبت, والملائكة لا تكذب , لذلك أرجوكم أيها البشر كونوا واقعيين ولو لبرهة , لا تطلقوا على الأطفال ألقابا لا تناسبهم وتجلب لهم عقدا نفسية فيما بعد.   
  في أحد الأيام عندما كنت ألعب بالغرفة وحدي, ركضت فجأة إلى والدتي في المطبخ أصرخ بأن هنالك أفعى في الغرفة... تترك والدتي الجلي تذهب وترى الأفعى وتقتلها من أجل حماية طفلتها الصغيرة. لم تجد والدتي شيئا, وبختني, وذهبت لتكمل أعمالها المنزلية, في اليوم التالي, ذهبت أركض لأخبر والدتي عن الأفعى المزعومة , للأسف والدتي صدقت الطفلة الصغيرة  مرة أخرى وذهبت لترى الأفعى وتقتلها , وبختني مرة أخرى , في اليوم الثالث , ركضت إلى المطبخ مرة أخرى أتحدث عن أفعى صغيرة في زاوية الغرفة, لم تركض والدتي إلى الغرفة لأنها تعرف أن  طفلتها كاذبة, عرفت والدتي بأنني أكذب عليها , لم تصدقني , لذلك ذهبت وأحضرت دبوسا لأقتل الأفعى الصغيرة وأحمي نفسي ,والديَ وجديَ. أخبرت أمي بأنني سوف أقتل الأفعى برأس الدبوس , عندما رأت الدبوس قررت أن تذهب للغرفة لأخر مرة لترى إلى أي حد وصل الكذب بطفلتها الصغيرة , للأسف خسرت والدتي معركتها , وكسبت معركة الأفعى بالرغم من أنني كذبت , في اليوم الثالث بالفعل ظهرت الأفعى ولم تكن مجرد كائن صغير خرج من مخيلة فتاة صغيرة قبل يومين. لماذا خرجت الأفعى وبدوت بأنني فعلا صادقة بالرغم من أن وجود الأفعى قبل يومين كان وهما وخيالا لأجذب انتباه والدتي ليس أكثر.

هل الكذب في تلك المرحلة صفة مشتركة بين أبناء جيلي والأجيال السابقة واللاحقة ؟ ربما الكذب هو الذي أدى بنا للوصول إلى طرق لا نهاية لها ؟  الجواب معلق بين  نعم  ولا لنصبح فيما بعد كالمعلَقين بين السماء والأرض ننتظر من يأخذنا من اللامكان إلى المكان.  
هل تعلمنا الكذب بالفطرة, أم أن الكذب هو صفة يتم اكتسابها من البيئة المحيطة وتأثيراتها ؟
منذ ذلك اليوم أصبحت أكثر أهل الأرض خوفا وتحسسا من الأفاعي, ربما أيضا أصبحت أكثر خوفا من الكذب.

Friday, September 24, 2010

فتاة وليست ذكر





 في سنوات طفولتي الأولى لم يخطر ببالي يوما انه قد يكون الذكر أفضل من الفتاة, لاحقا عندما أصبحت في السابعة عشر من عمري خطر ببالي أن أسأل والديَ وجدتي, هل كانوا يفضلون أن يكون المولود الأول  ذكرا أم  أنثى ؟ في الواقع لم أجرؤ على طرح ذاك السؤال , لأنني لم أكن مستعدة لسماع  جواب تقليدي يشعرني لاحقا بأنني لست ذا فائدة ويجعلني أتمنى لو أنني ولدت ذكرا,  كنت أحيانا أتمنى لو أنني ذكر من أجل ألا أساعد في والدتي في أعمال التنظيف والغسيل وباقي الأعمال المنزلية.

قبل مجيئي إلى الدنيا بأسبوع  جاء مولود ذكر إلى الدنيا ورأى النور الذي يتحدث عنه البشر قبلي ,  ذاك الذكر  أصبح لاحقا  ما يشبه فلقة تؤمي الثانية لمدة سبعة عشر عاما قبل أن ندرك أن هنالك أسوار عاليا للبيت والمدرسة ويجب الوقوف أمامها بلا حراك. 

الخليل


أنا لم اختر بأن أكون فتاة سليطة اللسان أو قليلة التهذيب كما يحلو للبعض أن يصفني أحيانا وبالتحديد عندما نختلف حول تعريف فلسطين,  هل هي ما تبقى لنا بعد حرب 67 أو أن فلسطين هي كل ما سلب منا منذ عام 1917 , لا ادري ما الذي يدفعني لأكون سليطة اللسان إلى هذا الحد الجنوني , ربما هي طبيعة المنطقة الجبلية التي أعيش فيها والتي هي بالمناسبة احد المصادر المهمة لإطلاق النوادر والنكت  في المجتمع الفلسطيني ,إنها الخليل  بكل بساطة. بالتأكيد تعرفون الخليل , إن لم تزورها يوما فإنكم بالتأكيد قرأتم احد النوادر والنكت الخليلية أو تلك التي كتبت عن أهل الخليل ونوادرهم  في إحدى كتابات احد كتابنا الفلسطينيين المحترمين.  الخليل في فلسطين , وحمص في سوريا , والصعيد في مصر , والطفيلية في الأردن .... كلما أسمع المزيد من نوادر ونكت تلك المدن العربية  أشعر بأنه لا يزال هنالك مساحة للفرح والأمل في حياة العرب التي يصفها البعض بالحياة البائسة , حياتنا نحن العرب ليست ببائسة إلى هذا الحد السوداوي , ربما يراها البعض حياة بائسة لأنه ينظر إليها من الخارج , ينظر إلى حياتنا على أساس أنه أكثر أهل الأرض سعادة وقناعة ولكن العكس صحيح في بعض الأحيان.

Saturday, September 18, 2010

طرفي معادلة



 لزمني عشرون عاما لأدرك أنني ضحية, ضحية لمعاهدات صممت في أروقة الفنادق , بينما الضحايا مشتتتين في أورقة المخيمات والناجون من التاريخ والجغرافيا  يبحثون  عن كسرة خبز يسدون فيها  رمق أطفالهم الجياع , أليس من حقي أن انعت نفسي بالضحية ؟  لا اعتقد ذلك فمعاناتي أقل من معاناتهم ولكن تجمع بيننا صفة  واحدة لا ادري ما هي أو ربما لا أريد أن أواصل الحديث عنها. هل يحق لي أن ألعب دور الضحية التي سلبت كل ما تملك دون سابق إنذار  وتنتظر من ينقذها من براثن وتبعات صفقات ليست مؤمنة الجانب؟ ربما لا يحق لي أن ألعب دور الضحية المسكينة , لأنني  لا زلت أسكن في بيتي ولا زلت املك لسانا سليطا كما يصفه والديَ وجدتي, ربما يحق لي أن ألعب دور الشاهد المتحدث و لكن ليس دور الشاهد الشيطان الأخرس.  ربما تؤهلني الظروف لأكون  ذاك المحامي الذي لا يزال يبحث عن محكمة يلقي فيها متاع مرافعاته ويرتاح ولو لبرهة. وبما أنني لست  على علاقة جيدة بالحواجز الإسرائيلية بين مدن الضفة الغربية وقطاع غزة , فإنني لن أتمكن من لعب دور ذاك المحامي  , لذلك فقد قررت  أن أنزع عن نفسي كل نعت قد يؤدي  في نهاية المطاف إلى انضمامي إلى احد طرفي المعادلة التي لا زلت أبحث عن أسئلة تمكنني من فهم طرفي الإجابة التي تسكن طرفي معادلتنا العزيزة ,   أخيرا  قررت وأنا بكامل قواي العقلية أن  أكون شاهدة على مأساة أناس يبحثون عن مكان ما في شهادة ميلادهم وليسوا بقادرين على إيجاده أو الوصول إليه.

Friday, September 17, 2010

يا كاتب التاريخ


يا ترى ما هو موقف كاتب التاريخ من المهازل التي باتت تباع وتشترى كالبضاعة في الاسواق , هل هو يفهم ما يدور حوله , أم نحن الذين أسأنا الفهم , ربما د. تميم البرغوثي يجد جوابه يوما ما عند كاتب التاريخ 

يا كاتب التاريخ


يا كاتب التاريخ
ما اهتزوا كفينك
ما رمشت عينك
يا كاتب التاريخ
خبرني شو دينك

يا كاتب التاريخ رحماك يا عمي
عم تكتب بعتمة
يبقى السطر تلطيخ
وتحط له معنى
وكيف القلم ما يدور
بتقول عنها سطور
إنت اللي بتعرف
وانت اللي بتسمي
الشخبطة كلمة
والخرفنة مخرف
يا سيد الحكمة
يا حارس المتحف
خذ لك إجازة شوي
ما قمت عن مكتبك
من يوم كانوا البشر
خلطة تراب ومي
يا شيخ شيبك ظهر
وتطاولوا سنينك
وقزاز نظارتك ظني انهرى تشريخ
يا كاتب التاريخ
شوف القلم وين رايح
حبره من أعمار
هيك القلم يبني دار وهيك يخرب دار
يا عمي ركز بجاه المصطفى المختار
من تحت راس القلم
ما سمعت نوح النوايح
أو أزيز النار
من تحت سن القلم
ماشفت بيت انهدم
ما شفت ساري علم
ماتوا عليه لصغار
ما شفت قبة حرم
تلمع عليها الشمس
وطيور فوق الشجر
تلمس غناها لمس
صارت ملاعب ضباع مكللة بالغار
شوف الجنايز طويلة والنعوش قصار
صوت احتكاك القلم بالورقة ماله همس
تحته شوارع طويلة من دخن وصريخ
يا كاتب التاريخ

يا شيخ شيبك وخط
ما لقيت في شي غلط
في ضجة الملكوت
ما لقيت في شي غلط
في همة التابوت
نظم وقاد المسيرة وعنون الأخبار
بيده كتبها وأذاع النشرة صورة وصوت
ما لقيت في شي غلط
ركض الطفل ع الموت
يتقردن الجندي من فعله فيستأسد
ما لقيت في شي غلط
في شعب كامل جماعة يروح يستشهد
يا شيخ شيبك وخط
جاوب ع هذي فقط
هذا الكتاب اللي واهب كل عمرك ليه
واللي عم يموت شخص بكل كلمة فيه
مين اللي راح يبقى حتي يقرؤه يا شيخ
ويدفع الأجرة ويسدد عرابينك
يا كاتب التاريخ
خبرني شو دينك؟

                                                          تميم البرغوثي 

خمر معتق


عام 1988 لم تكن الأوضاع السياسية في بلادي بالأوضاع التي من الممكن أن تبث ولو بصيص أمل في نفوس أطفال صغار لم يروا من الدنيا إلا نور غرفة الولادة.
لم أعايش الانتفاضة الأولى بكل أحداثها حلوها ومرها, أجل ربما كان هنالك من الأحداث ما يبعث على الأمل والطمأنينة, لا أدري مالي أتحدث عن الأمل وكأنه بضاعة تباع وتشترى , ربما أتحدث بهذه الطريقة المبتذلة عن الأمل لان هنالك أناس بدءوا  يسوقونه على أساس أنه موجود بالرغم من المآسي التي ما فتئت تفتك بنا كالطاعون.  فجأة وبدون سابق إنذار أصبحت أرى حفنة ممن ينعتون أنفسهم بالمفاوضين ,- التابعين للطرق السلمية في حل الأمور والمشاكل العالقة بين الطرفين - يتحدثون عن أمل تحرير واسترجاع الأرض عن طريق مفاوضات عبثية سوف تودي بنا في نهاية المطاف إلى نفق لا نهاية له, مظلم لا نرى فيه سوى الظلام الأسود الذي بات يضرب أعناقنا ونحن في أوج نشوتنا بذاك الخمر المعتق منذ 1917.

Monday, September 13, 2010

طرفي نقيض

Sunday, September 12, 2010

نور غرفة الولادة

-->

نور غرفة الولادة

 في تمام الساعة الثانية صباحا من يوم السابع والعشرين من كانون الأول, عام 1988, كان مقدرا لي أن أرى نور الدنيا لأول مرة في حياتي لا أدري ما الذي رأيته في الثانية صباحا في ذاك اليوم الثلجي العاصف. ربما لم أرى شيئا ,أو ربما ذاك النور لم يكن إلا نور الغرفة التي ولدت فيها. هل نور الغرفة التي ولدت فيها هو نفسه نور الدنيا الذي تراه عيون الأطفال حين يولدون ؟ لماذا يصر البشر أحيانا على تحجيم الأمور والاستخفاف فيها ؟ لماذا يصرَون أن الأطفال يرون نور الدنيا حين يولدون مباشرة ؟ أليس هناك احتمال لو ضئيل أن يرى الأطفال ذاك النور بعد فترة وجيزة من ولادتهم وليس مباشرة , حيث أن الأطفال حين يولدون يكونون مشغولين بالبكاء وليس بالبحث عن نور الدنيا ؟  على ما يبدو أنني عدت إلى الاعتراض والتساؤل الذي لن يفضي إلى نتيجة مرضية,  ربما البشر محقون , ربما الأطفال يرون النور حقا حين يولدون , على ما يبدو أنني لم أفهم الصورة الجميلة بين ثنيا تلك الكلمات ولم أقدر المعاني التي تحملها عبارة " نور الدنيا".

منذ ذلك اليوم أصبح قدري معلقاً بكانون الأول, كانون الأول سوف يرافقني في جميع مراحل حياتي وفي جميع الدوائر الحكومية ابتداءً من مكتب الشؤون المدينة الإسرائيلية وانتهاءً بوزارة الداخلية الفلسطينية ويا لها من مفارقة عجيبة , يبدأ مشوار كانون الأول في مكتب الشؤون الإسرائيلية وينتهي في أحد مكاتب وزارة الداخلية الفلسطينية في أحدى مدن الجنوب الفلسطيني,  في صباح اليوم التالي ,  توجه والدي إلى مكتب الشؤون المدنية الإسرائيلية لإصدار شهادة ميلاد لأولى أولاده, صدقا, لا أدري إلى أين ذهب والدي لإصدار تلك الشهادة البرتقالية التي رافقتني سبعة عشر عاما من عمري,  لم يخطر ببالي أن أسأل والدي من أين أصدر شهادة الميلاد, ربما لأنني كنت أرى عبارة مكتب الشؤون المدنية الإسرائيلية مدونة في أعلى شهادة الميلاد التي لم أكن أدعوها باسمها العربي, لا أدري كيف تسلل الاسم العبري والذي تبين لاحقاُ بأنه اسم ذو أصل تركي ليكون مرادفا للاسم العربي لشهادة الميلاد ( الكوشان) كان اللفظ السائد في البيت والمدرسة والمستشفى لم يكن في تلك الورقة البرتقالية ما يربطني بوطني فكل ما ذكر فيها عادي بالنسبة إلى فتاة تحاول التعرف على معالم المكان الذي تعيش فيه , لفترة قصيرة حسبت أن يهودا والسامرة هو الاسم الأخر للوطن الذي أعيش فيه , حسبت أن يهودا والسامرة هما نفس المكان الذي يعيش فيه أمة واحدة وليس أمتين. لا أدري ما الذي أقوله ولكن حقا كانت عبارة يهودا والسامرة على شهادة ميلادي تشعرني بشيء غريب ليس بالشيء الجميل الذي من الممكن أن يكون احد معالم حياتي, لم أدرك أن هذا الاسم العبري هو اسم عبري , في البداية حسبت أن الاسم هو اسم عربي مشتق من احد الألفاظ التي كانت مستعملة في الشعر العربي الجاهلي , حيث كان الشعر العربي الجاهلي يمثل قاموسا من الطلاسم لفتاة في الثامنة من عمرها.

Wednesday, September 1, 2010

Every action has a reaction


Every action has a reaction. Nature taught us that principle since we were babies, also it taught us that the reaction must be suitable for the action, other wise the balance of universe will be extremely damaged. Some people tend not to believe that every action must has its own reaction, they want only some actions to have reactions that are not suitable for the action.

In my country, things are totally different and extremely complicated, for example, a lot of actions take place every day, but we never see the reactions. It seems that reactions are locked up in a place and wait fro some one to free them. The main reasons for this unbalanced actions and reactions are the two sides of equation, the governmental system and the people. The governmental system is the one who does the actions, we the people are supposed to have the reaction, but, we are not allowed to make any kind of reactions. If we were allowed to take any single step to express that reaction, the reaction would be unsuitable for the action. And by this way we will contribute to bring more unbalanced stories to the globe. Somehow we allow for the governmental system to restrict the limits of our reactions by being silent for a long time , thus, we the people contribute to shrink  our normal situation and vital role in making a decision.     

Saturday, August 28, 2010

Palestine belongs to Someone else

Palestine belongs to someone. I do not who is that one. Israelis are transients . Palestinians became strangers, they started to give up and lose their connection to Palestine. Must be there someone deserves Palestine and takes care of it better than Palestinians and Israelis.

That one is the Palestinians themselves. They deserve it under some conditions. The once we put off the masks that Israel gave us, Palestine will belong to us. Are we ready to put off these masks or do we need a hundred year to realize the ugly truth? We are guilty; we contribute in losing what has left for us.

Friday, August 27, 2010

She Is Middle Easter Girl


One day, suddenly, I realized that I live in Middle East.  I do not know if being of Middle Easter is good thing or not. I feel it is good thing, since I can be exposed to all kinds of Political hypocrisy.
What a Middle East!!! Some times I feel that I live in a place out of the galaxy.

In Middle East I live. In Middle East Palestine is existed.

One day, one of teachers at university told me that I must not show y feelings in my writings, other wise I will face a lot of troubles in my life. I wonder why most people are afraid from showing their feelings in their writings. For me, my writings - (or my fragments as some people like to call it) -are the only place where I can express all what I feel freely, with out being afraid of the unexpected consequences. By the way the unexpected consequences became one the main features of our life in Palestine.

Palestine and Middle East seem for some people as the main cause of problems in the world. From political point of view may be it is more complicated or less complicated. I say that because I am not a political scientist to examine the real status of Middle East in this sophisticated world.

In that Middle East you feel that you have to fight to keep your identity. Some may say which identity are you talking about? Do you have an Identity? I would say that I have an identity, and I must fight to keep it. I am not talking about my Palestinian Green ID card. I am talking about the fact of being an Arab girl at least.

One of my problems is that I do not feel comfort right now in Palestine.  I used to say that Palestine in my First and ever Homeland, but later things started to fall apart, so I started to say that Palestine in my First and last home, but not the current. Unfortunately some people like to interpret the last statement in a way fits their moods. This reading leads me to be in a critical situation with those who do not know how to read the letters that are existed between lines. In Middle East is very  possible to be misunderstood all the time.   

Sunday, August 22, 2010

Things Fall Apart

-->

In 8th August, 2010 i wrote the following Kharbashat,   

I would like to thank my comparative literature class teacher (Dr. Adel Al-Atawneh) for giving us a chance to read Chinua Achebe's novel Things Fall Apart. Since reading this novel I started using the title as a description for situation in Palestine. I do not mean only the political situation since I do not like any aspect of our False Palestinian Politics. Every thing falls apart, even my daily schedules. Things fall apart in a rapid rate; we need at least five strong earthquakes to make things fall apart. But in my country we used something else stronger than earthquakes to make things fall apart. I feel sad for this situation, but I am not going to cry. I am going to talk more and more about these miserable contradictions.


When I switch on the T.V on Palestine channel I feel that I am living in a place out of the galaxy. I do not know from where I got this strange feeling, but I like it . This feeling makes me away from the endless contradictions in our life.  Recently the developmental projects in our land became more than the massacres that Israel carried out. I wish to know why MR. Fayyad insists to open sport centers and rehabilitee the roads which Israel forced us to cross. For example, last week he was in Hebron to open a new sport center which coasted about a million dollar according to Hebron Municipality reports. Every body was happy, I do not know why people were happy while we do not play or have strong connection to sport. I wish to have an answer to my new question. Why do we build a center coast a million dollar while we can not offer all people in the city with their needs of water?

Do water supplies need less than million dollars to be offered? Or, sport centers are more important than water supplies?
It is the land of contradictions; every thing is possible to happen.

Tuesday, August 17, 2010

My dear parrots

"I do not know what's going" …..This is my famous statement. I always say this statement when I do not know or I do not understand what's going on. In fact I do know and do understand what's going on, but I do not know how to express how much I am shocked. I am always shocked because finally I realized that I live in Palestine, not the holy land as some people like to call it.
I do not feel comfort in my home, for example, I am not courage enough to make a revolution. The only place I can make my own revolution is my computer.

May be it is very complicated, or may be I am the one who complicates things. Every negative thing is possible to happen in Palestine. I used to say that Palestine is my first and last homeland, but not the current. I stopped mentioning this statement because many people understood it negatively.
I am a passive person. Passive in my love to Palestine, I do not like to participate in the national festivals, holding the banners and keep saying some silly slogans like parrots. (My dear parrots I am so sorry for using you in negative context. But you are the only birds that can talk, Also a lot of people in my country trying to imitate you. In my people behave; I do strongly apologize for this irresponsible Imitation and stealing your copy rights of imitation.)

Since 1948, we did not do any thing positive to please Palestine, thus Palestine started to punish us. The right reaction of this punishment is to stop asking why Palestine punishing her children, because we are not children any more. We are adults, we have minds, and thus we are responsible of every small step we take.

I graduated in May, 2010. I am extremely lazy person; I did not make any attempt to join one of Mr. Fayad's ministries to work. I am unemployment person. I am comfort right now, Anne Frank said "lazy is attractive, and work is satisfied." I do not want Mr. Fayyad to be part of my work satisfaction.
Well, I am not lazy, but some one forced me to be so. I do not want to join the governmental system in my country, not because it is very corrupted, but also I do not want to be part of that corruption.

Welcome to my blog

It is my first blog. Usually people do not know what to write or what to say in every first step in their life, but they are always sure that they know what they are going to do next days. I am a girl; I like the fact of being a girl. My mother language is Arabic; I use English language a lot these days because I feel that I am not strong enough to use my Arabic language to express what is in my little mind. On the other hand, I am afraid in using Arabic in wrong context, thus I do harm my mother language. Whenever I feel that I must use Arabic I will do that.

Kharbashat is what I do when I need to understand what's going on a round me. It is a kind of writing fragments as some people like to call it. But I feel comfort with my Kharbashat. I express what I feel, without being afraid of any expected obstacles.